يبحث كثير من الرجال عن علاج سرعة القذف من الصيدلية كخطوة أولى للتعامل مع مشكلة سرعة القذف (Premature Ejaculation)، رغبةً في حل متوفر وسريع وبأقل قدر من الإحراج. وتشمل هذه العلاجات الصيدلانية عادةً:
- بخاخات وكريمات موضعية لتقليل الإحساس الزائد.
- واقيات ذكرية مخصّصة لتأخير القذف.
- أدوية يصفها الطبيب وتُصرف من الصيدلية.
- مكملات غذائية داعمة للصحة الجسدية والنفسية.
مع ذلك، تبقى هذه الوسائل مساعدة وليست علاجًا نهائيًا أو مضمونًا للجميع، لأن نجاحها يعتمد على سبب المشكلة وطبيعة كل حالة. في هذا المقال نوضح أنواع علاج سرعة القذف من الصيدلية، حدود فائدتها، وكيفية استخدامها بأكبر قدر ممكن من الأمان، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض.
لصورة أشمل عن طرق العلاج المختلفة، يمكن الرجوع إلى:
علاج سرعة القذف: الدليل الشامل من الأدوية إلى التمارين والدعم النفسي
ما الذي يمكن للصيدلية أن تقدّمه في علاج سرعة القذف؟
تلعب الصيدلية دورًا مهمًّا كنقطة بداية للتعامل مع مشكلة سرعة القذف (Premature Ejaculation)، لكنها ليست مكانًا للحصول على “حل نهائي وسريع” كما توحي بعض الإعلانات. ما تقدّمه الصيدلية في الواقع هو مجموعة من الوسائل المساعدة التي يمكن أن تخفّف الأعراض أو تحسّن التحكم في القذف عند بعض الرجال، مثل بعض المنتجات الموضعية أو الواقيات أو المكملات، إضافة إلى نصيحة الصيدلي حول طريقة الاستخدام والتحذيرات الأساسية.
مع ذلك، تظل هذه الوسائل موجهة بالدرجة الأولى إلى التعامل مع العرض وليس مع السبب الجذري للمشكلة؛ فسرعة القذف قد ترتبط أحيانًا بعوامل نفسية، أو صحية، أو هرمونية، أو بطريقة العلاقة نفسها. لذلك من المهم أن يرى الرجل علاج الصيدلية كجزء من الصورة، لا كبديل عن فهم أسباب سرعة القذف عند الرجال، والتي يمكن التعرّف عليها بتفصيل أكبر في هذا المقال:
أسباب سرعة القذف عند الرجال: بين العوامل النفسية والجسدية
متى يكون علاج سرعة القذف من الصيدلية خيارًا مناسبًا؟ ومتى لا يكون؟
يمكن أن يكون علاج سرعة القذف من الصيدلية خطوة مبدئية مقبولة في بعض الحالات البسيطة، بشرط استخدامه بحذر وعدم اعتباره علاجًا نهائيًا للمشكلة.
حالات يمكن أن يكون فيها علاج الصيدلية مناسبًا مبدئيًا
- عند وجود سرعة قذف خفيفة أو متوسطة مع غياب أي أمراض مزمنة معروفة.
- في بداية الحياة الزوجية عندما تكون المشكلة مرتبطة غالبًا بـ القلق والتوتر أكثر من كونها مشكلة صحية ثابتة.
- عندما يُستخدم كجزء من خطة شاملة تشمل تعديل نمط الحياة وتمارين التحكم في القذف، وليس كحل وحيد.
حالات لا يكفي فيها علاج الصيدلية وحده
- إذا ظهرت سرعة القذف بشكل مفاجئ بعد فترة طبيعية من العلاقة.
- إذا كان الرجل يعاني من أمراض مزمنة أو يتناول أدوية بانتظام.
- إذا أثّرت المشكلة بوضوح في العلاقة الزوجية والحالة النفسية.
في هذه الحالات يُفضّل أن تكون استشارة الطبيب المختص هي الخطوة الأولى، ويُترك دور الصيدلية كعامل مساعد فقط ضمن خطة علاجية متكاملة.
ما هي أشهر الأدوية المتاحة لعلاج سرعة القذف من الصيدلية؟

عند البحث عن علاج سرعة القذف من الصيدلية، لا يوجد دواء واحد يناسب جميع الرجال، بل عدة فئات دوائية قد يصفها الطبيب، ويُصرَف معظمها من الصيدلية بوصفة طبية فقط أو ضمن إشراف مختص.
أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)
هذه الأدوية طُوِّرت أساسًا لعلاج الاكتئاب والقلق، لكن وُجد أن بعضها يساعد على إطالة الوقت قبل القذف من خلال التأثير في مادة السيروتونين في الدماغ.
من المواد الفعّالة الأكثر ارتباطًا بعلاج سرعة القذف:
- دابوكستين (Dapoxetine): يؤخذ قبل العلاقة بوقت محدد، ويُستخدم عادةً “عند الحاجة” وفق تعليمات الطبيب.
- باروكسيتين (Paroxetine)، سيرترالين (Sertraline)، فلوكسيتين (Fluoxetine): قد تُستخدم بجرعات معيّنة يومية في بعض الحالات، بناءً على تقييم الطبيب للحالة.
هذه الأدوية قد تكون فعّالة لبعض الرجال، لكنها قد تسبّب آثارًا جانبية مثل اضطراب النوم أو الشهية أو تغيّر المزاج، لذلك لا تُستخدم ذاتيًا ويجب ألا تُشترى لمجرّد قراءة مقال أو تجربة صديق، بل بعد تقييم طبي واضح.
تنويه من “تحدّث أُلفة”:
كلما كان الدواء أقوى، زادت حاجته إلى إشراف طبيب مختص. لا تجرّب علاج سرعة القذف من الصيدلية بمفردك لمجرّد أنه متاح للبيع، فسلامتك الجسدية والنفسية أهم من أي وعود سريعة.
المخدرات الموضعية (Topical Anaesthetics)
كريم تأخير القذف ينتمي الى مجموعة من الكريمات أو بخاخات التي تُستعمل على العضو الذكري قبل العلاقة بمدة وجيزة، وتحتوي غالبًا على مواد مثل ليدوكايين (Lidocaine) أو بريلوكايين (Prilocaine).
- تقلّل هذه المواد من حساسية المنطقة مؤقتًا، فيحتاج الرجل لوقت أطول حتى يصل إلى القذف.
- قد تفيد كحلّ قصير المدى في حالات كثيرة، إذا استُخدمت بالكمية الصحيحة ووفق التعليمات.
لكن الإفراط في الكمية، أو عدم غسل المنطقة قبل الإيلاج، قد يؤدي إلى نقص الإحساس عند الزوجين معًا أو تهيّج الجلد. لذلك يُنصح بعدم استخدامها يوميًا لفترات طويلة دون استشارة مختص، وتجنّب استخدامها إذا كانت هناك حساسية معروفة من المواد المخدّرة الموضعية.
أدوية ضعف الانتصاب في بعض الحالات (PDE5 Inhibitors)
بعض أدوية ضعف الانتصاب مثل سيلدينافيل (Sildenafil) وتادالافيل (Tadalafil) يمكن أن تُستخدم مع أدوية أخرى عندما تجتمع سرعة القذف مع مشكلة في الانتصاب.
- هذه الأدوية قد تحسّن جودة الانتصاب والثقة بالنفس، وهو ما ينعكس إيجابًا على التحكم في القذف عند بعض الرجال.
- لكنها ليست علاجًا مباشرًا لسرعة القذف وحدها، ولا تُصرف إلا بوصفة طبية بسبب تأثيرها في ضغط الدم والقلب ووجود موانع استعمال واضحة.
هل الفياجرا (Viagra) تعالج سرعة القذف؟
الفياجرا (Viagra) هو الاسم التجاري لأحد أشهر أدوية ضعف الانتصاب، وتحتوي على المادة الفعالة سيلدينافيل (Sildenafil)، وهي من فئة مثبطات إنزيم PDE5 التي تعمل على تحسين تدفق الدم إلى العضو الذكري للمساعدة في الحصول على انتصاب أفضل والحفاظ عليه.
من المهم توضيح ما يلي:
- الفياجرا ليست دواءً مخصصًا لعلاج سرعة القذف، بل لعلاج ضعف الانتصاب بالدرجة الأولى.
- قد يلاحظ بعض الرجال تحسّنًا غير مباشر في سرعة القذف عند علاج ضعف الانتصاب وتحسن الثقة بالنفس، لكن هذا لا يعني أن الفياجرا علاج مباشر لسرعة القذف.
- استخدام الفياجرا أو غيرها من أدوية ضعف الانتصاب يجب أن يكون بوصفة طبية فقط، خاصةً لمن يعاني من أمراض قلبية أو يتناول أدوية للضغط أو أدوية تحتوي على النترات (Nitrates).
باختصار:
إذا كان الرجل يعاني فقط من سرعة القذف دون أي مشكلة في الانتصاب، فالفياجرا ليست هي العلاج المناسب، ويجب مناقشة خيارات أخرى مع الطبيب.
و لمعرفة المزيد عن فيما اذا كانت الفياجرا تؤخر القذف يمكنكم قراءة مقالنا من خلال الضغط على الرابط ادناه
هل حبوب الفياجرا تؤخر القذف؟ 5 حقائق طبية مهمة قبل أن تجربها
المكملات الغذائية والمنتجات العشبية في الصيدلية
إلى جانب الأدوية السابقة، تعرض كثير من الصيدليات مكملات غذائية أو منتجات عشبية يُروَّج لها على أنها تعزّز الأداء الجنسي أو تقلّل التوتر والإجهاد، وبعض الرجال يربط بينها وبين علاج سرعة القذف.
ما دور هذه المنتجات فعليًا؟
- قد تساعد بعض المكوّنات في دعم الطاقة العامة، الدورة الدموية، أو الحالة المزاجية، وهذا قد ينعكس بشكل غير مباشر على الأداء الجنسي عند بعض الرجال.
- لكن حتى الآن، لا توجد أدلة علمية قوية كافية تؤكد أن هذه المكملات تعتبر علاجًا مباشرًا ومحددًا لسرعة القذف مثل الأدوية التي يصفها الطبيب.
نقاط يجب الانتباه لها:
- اختيار منتجات مسجّلة ومعتمدة من جهات صحية معروفة، وتجنّب المنتجات المجهولة أو غير الواضحة المكونات.
- تجنّب أي منتج يَعِد بـ “نتائج مضمونة 100%” أو “حل نهائي في أيام قليلة”، فهذه لغة تسويقية وليست لغة طبية.
- استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام المكملات، خاصةً إذا كان الرجل يتناول أدوية أخرى بشكل منتظم.
أدوية أخرى أقل استخدامًا
ذُكرت في بعض المراجع أدوية أخرى مثل ترامادول (Tramadol) في بروتوكولات محدودة جدًا للمساعدة في تأخير القذف، لكنها ترتبط بمخاطر واضحة، أهمها الاعتماد والإدمان، إضافة إلى آثار جانبية قد تكون قوية ومزعجة.
لهذا السبب لا تُعد هذه الأدوية خيارًا آمنًا لعلاج سرعة القذف من الصيدلية، ولا يُنصح باستخدامها لهذا الغرض في الممارسة اليومية، خصوصًا من دون إشراف طبي قريب وتقييم دقيق للفوائد والمخاطر.
في حال كنت تبحث عن علاج منزلي يمكنك قراءة مقالنا
علاج سرعة القذف في المنزل: 8 خطوات عملية و آمنة لتحسين التحكم
كيف تختار علاج سرعة القذف من الصيدلية بأمان؟
اختيار علاج سرعة القذف من الصيدلية لا يجب أن يكون عشوائيًا أو بناءً على إعلان جذّاب فقط. هناك خطوات بسيطة تساعدك على الاستفادة من العلاج وتقليل المخاطر قدر الإمكان.
1. حدِّد حالتك قبل اختيار أي دواء
قبل أن تمد يدك لأي منتج على رف الصيدلية، اسأل نفسك بهدوء:
- منذ متى تعاني من سرعة القذف؟
- هل المشكلة دائمة أم مرتبطة بظروف معيّنة (تعب، توتر، بداية زواج)؟
- هل لديك أمراض مزمنة مثل الضغط، السكري، أمراض القلب، أو تتناول أدوية بانتظام؟
إذا كانت سرعة القذف ظهرت بشكل مفاجئ بعد فترة طبيعية من العلاقة، أو ترافقها مشكلات أخرى مثل ضعف الانتصاب أو ألم، فمن الأفضل التفكير في تقييم طبي أولًا، كما وضحنا في:
ما هو سبب سرعة القذف المفاجئ؟
2. استعن بالصيدلي ولا تعتمد على الإعلان
الصيدلي ليس مجرد بائع، بل مختص يمكنه أن:
- يشرح لك الفرق بين البخاخات الموضعية، الواقيات، الأدوية الفموية، والمكملات.
- ينبهك إلى التداخلات المحتملة بين علاج سرعة القذف وبين الأدوية التي تتناولها لأمراض أخرى.
- يوضّح لك طريقة الاستخدام الصحيحة والجرعة ومدة الاستخدام.
تجنّب شراء المنتجات التي لا تحمل معلومات واضحة عن التركيبة، أو لا تحتوي على نشرة داخلية، أو تُباع في مواقع غير موثوقة فقط لأن الإعلان يبدو مقنعًا.
3. تجنّب الوعود المطلقة مثل “مجرّب 100%”
أي منتج يُقدَّم على أنه “علاج سرعة القذف عند الرجال مجرّب 100%” أو “نتائج مضمونة خلال أيام” يجب التعامل معه بحذر شديد؛ فالصحة الجنسية أكثر تعقيدًا من أن تختزل في كبسولة واحدة أو بخاخ واحد يناسب الجميع.
لهذا السبب خصصنا مقالًا مستقلاً يشرح كيف تميّز بين العلاج الطبي الحقيقي والوعود التسويقية المبالغ فيها:
علاج سرعة القذف عند الرجال مجرّبة 100%: كيف تفرّق بين الحقائق والخرافات؟
تنويه من “تحدّث أُلفة”:
لا يوجد علاج واحد لسرعة القذف يناسب جميع الرجال أو يقدّم نتيجة مضمونة بنسبة 100%. اختيار علاجك يجب أن يكون مبنيًا على فهم حالتك واستشارة مختص، لا على أقوى إعلان تراه.
4. استخدم منتجًا واحدًا في كل مرة وراقب استجابتك
لتعرف إن كان العلاج يناسبك:
- لا تخلط بين بخاخ + كريم + حبوب في الوقت نفسه.
- جرّب منتجًا واحدًا لفترة معقولة (وفق تعليمات النشرة أو نصيحة الصيدلي)، ولاحظ:
- هل حدث تحسّن في التحكم في القذف؟
- هل ظهرت آثار جانبية مزعجة (صداع، دوخة، تهيّج موضعي، تغيّر في المزاج…)؟
إذا ظهرت أعراض غير مريحة، أو لم تشعر بأي تحسّن رغم استخدام المنتج بشكل صحيح، فالأفضل التوقف ومناقشة الأمر مع طبيب مختص بدل الاستمرار في تجربة منتجات مختلفة بطريقة عشوائية.
الأسئلة الشائعة
هل يوجد علاج نهائي لسرعة القذف من الصيدلية فقط؟
لا يوجد حتى الآن علاج واحد ونهائي من الصيدلية يناسب جميع الرجال ويقدّم نتيجة مضمونة 100%. ما يوجد هو أدوية ومنتجات تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين التحكم في القذف عند بعض الحالات، بينما يبقى النجاح الحقيقي مرتبطًا بفهم السبب، وتعديل نمط الحياة، واستخدام التمارين السلوكية، وأحيانًا الدعم النفسي أو الزوجي إلى جانب العلاج الدوائي.
هل يمكن استخدام علاج سرعة القذف من الصيدلية بدون وصفة طبية؟
بعض المنتجات يمكن استخدامها بدون وصفة (مثل بعض البخاخات الموضعية أو الواقيات المخصّصة للتأخير)، بشرط الالتزام بالتعليمات.
أما الأدوية الفموية مثل دابوكستين وبعض أدوية SSRIs أو أدوية ضعف الانتصاب، فلا يُنصح إطلاقًا باستخدامها بدون وصفة، لأن لها آثارًا جانبية محتملة وتداخلات مع أدوية أخرى، ويجب أن يحدد الطبيب مدى مناسبتها لكل حالة.
هل الفياجرا تعالج سرعة القذف؟
الفياجرا (Viagra) دواء مخصّص أساسًا لعلاج ضعف الانتصاب، وليس علاجًا مباشرًا لسرعة القذف.
قد يشعر بعض الرجال بتحسّن غير مباشر في التحكم بالقذف عندما يتحسن الانتصاب والثقة بالنفس، لكن إذا كانت المشكلة هي سرعة القذف فقط بدون ضعف انتصاب، فالفياجرا ليست هي الخيار العلاجي الأساسي، ويُفضّل مناقشة بدائل أخرى مع الطبيب.
هل يمكن الجمع بين علاج سرعة القذف من الصيدلية وتمارين التحكم في القذف؟
نعم، في كثير من الحالات يكون الدمج بين العلاج الدوائي والتمارين السلوكية هو الخيار الأفضل.
الأدوية أو المنتجات من الصيدلية قد تساعد على تحسين التحكم في القذف على المدى القصير، بينما تعمل التمارين (مثل تقنيات الإيقاف والبدء وتمارين قاع الحوض) على تحسين التحكم تدريجيًا على المدى البعيد، خصوصًا عندما تُستخدم ضمن خطة علاجية شاملة يضعها الطبيب أو المختص.
الخاتمة
في النهاية، يبقى علاج سرعة القذف من الصيدلية خيارًا مهمًّا يمكن أن يساعد كثيرًا من الرجال على تخفيف الأعراض وتحسين التحكم في القذف، لكنه نادرًا ما يكون كافيًا وحده لعلاج المشكلة من جذورها. فالأدوية، والبخاخات الموضعية، والواقيات المؤخرة، والمكملات الغذائية كلها أدوات مفيدة عندما تُستخدم في السياق الصحيح، لكنها لا تغني عن:
- فهم السبب الحقيقي لسرعة القذف في كل حالة على حدة.
- تقييم الحالة الصحية والنفسية بدقة مع طبيب مختص عند الحاجة.
- إدخال تعديلات على نمط الحياة، والاهتمام بتمارين التحكم في القذف وتقوية عضلات قاع الحوض.
- تحسين التواصل مع الزوجة بدل إخفاء المشكلة والاعتماد فقط على الحلول السريعة.
التعامل مع علاج سرعة القذف من الصيدلية بوصفه جزءًا من خطة أوسع، لا “حلًا سحريًا”، يساعد الرجل على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وأمانًا، ويقرّبه خطوة حقيقية من حياة زوجية أكثر استقرارًا وراحة وطمأنينة.
المراجع
- Mayo Clinic – Premature ejaculation: Diagnosis and treatment
- NHS – Premature ejaculation
- Cleveland Clinic – Premature Ejaculation
- Premature ejaculation – American Urological Association Guideline
- ملخص علمي عن سرعة القذف في مجلة Urologic Clinics of North America (Waldinger MD, 2007).

كاتب تونسي في مجال التوعية بالصحة الإنجابية والوقاية الجنسية، يسعى لتقديم محتوى دقيق وسهل الفهم يحترم ثقافة المجتمع ويعزز سلامة الأسرة.



